صفاء النفس وبياض القلب
بقلم: أبو يوسف محمد مجاهد
صفاء النفس وبياض القلب صفةٌ جميلة لا يستطيع الإنسان اصطناعها مهما بلغت قدراته في التمثيل؛ فمن يفقد الجمال في داخله يعجز عن رؤيته في الآخرين.
احرص على أن تكون جميلًا قلبًا وقالبًا، وكن روحًا جميلة تنشر الحب والأمل أينما ذهبت.
هنيئًا لمن يملكون النقاء في قلوبهم، والرقة في مشاعرهم، والجمال في نواياهم. وإذا كان كل شيء من حولك يبدو مظلمًا، فانظر مجددًا، فقد تكون أنت النور الذي يضيء لنفسه وللآخرين.
في حياتنا أشخاصٌ يشبه وجودهم ضوءًا خافتًا في آخر النهار؛ هادئًا، لكنه كافٍ ليبعث الطمأنينة في القلب. بسؤالهم عنا نشعر أننا لسنا وحدنا، وبكلمةٍ منهم ننتبه إلى الطريق الصحيح دون أن نشعر.
لا يكثرون الكلام، لكن قربهم وحده يجعل الحياة أهدأ وأدفأ، ويمنح الأرواح سكينةً لا تُقدَّر بثمن.
