صاحب الأصيل ترتاح
بقلم: أبو يوسف محمد مجاهد
صاحب الأصيل ترتاح
وسيّبك من الواطي
الواطي خسيس وفضّاح
عايزك تغفل وتتطاطى
عشان يعلى على كتافك
دي شغلته.. شغل الواطي
صاحب أصيل ومتأصل
جدع وبروحه يفديك
وحبل الود بينكم يتوصل
ولا يوم يغدر أو يؤذيك
يقف معاك ويساندك
ويمد إيده ويشدّ عليك
ولو لقاك يوم بتميل
يقولك: فوق، وارجع لربنا يخليك
صاحب اللي وقت الشدة
تلقاه ضهر وسند
واللي لو غبت عنه مدة
تلقاه زي ما هو.. جدع
يصون سرك ويسمع منك
وفي الخير دايمًا تلاقيه
يحب لك اللي يحبه لنفسه
ويتمنى الخير ييجي ليك
إوعى تصاحب نصّاب
بيلعب بالبيضة والحجر
وإوعى تصاحب كدّاب
اللي لو خاصمك يوم يفجر
ومتصاحبش البياع
اللي في شدتك يرميك
وتلقاه قليل الأصل
يكره الخير لما ييجيك
ولو شافك في كرب تلاقيه
بجح، ما يعرفش يستر أو يداري
فرحته في مصيبتك
ومن الشماتة فيك مش داري
يكره لك الفرحة ويمنع الخير
ونفسه ما يشوفوش ييجيك
وكلمة قالوها زمان:
«حاسب قبل ما تصاحب»
ودي نصيحة مني ليك
الصاحب لو ما كانش أخ
ما تصاحبوش
ولا تحط إيدك في إيده
إلا لما تعرف أصله وتعرفه
وخليك يا صاحبي فاهم وعارف
إن الطبع غلّاب
وطبع الأصيل بيغلب عليه
ما يعرفش غلّ ولا غدر
ولا يبيع وقت الصحاب
وفي الحق تلاقيه حبيب
وحقك عنده عمره ما يضيع
وقلبه دايمًا مليان
بالحب والحنان
ودايمًا يا صاحبي هتلاقيه
بيحب لك اللي يحبه لنفسه
وبالخير دايمًا يتمنّاك
ويفرح لما الفرح ييجيك
أما قلب الخسيس فمقفول
ما يعرفش يكون حبيب
يحب الخير لما ييجي له
ويكره الخير لما ييجي ليك
فاحفظها يا صاحبي قاعدة
واختار صاحبك قبل الطريق
لأن الأصيل وقت الشدة
يتعرف.. ويبان الصديق
أبو يوسف محمد مجاهد
