عيد الميلاد المجيد.. رسالة محبة ووحدة في قلب مصر
بقلم: أحمد مختار
يحل عيد الميلاد المجيد كل عام حاملا معه معاني السلام والمحبة، ومجددا في القلوب قيم التسامح والاخوة التي تميز النسيج الوطني المصري عبر تاريخه الطويل. فهو ليس مجرد مناسبة دينية، بل رسالة انسانية تؤكد ان التعايش والاحترام المتبادل هما اساس بناء الاوطان.
وفي هذه المناسبة المباركة، نتقدم بخالص التهاني القلبية الى الاخوة الاقباط شركاء الوطن، متمنين لهم عيدا سعيدا يعمه الفرح والطمأنينة، وان يعيده الله عليهم وعلى اسرهم بكل الخير والبركة.
لقد اثبتت مصر عبر العصور انها وطن يتسع للجميع، يجمع ابناءه على المحبة قبل الاختلاف، وعلى الانسانية قبل اي اعتبار اخر. وياتي عيد الميلاد المجيد ليذكرنا بان قوة هذا الوطن الحقيقية تكمن في وحدة شعبه وتماسكه، وفي قدرته على تحويل التنوع الى مصدر ثراء لا خلاف.
ان مشاركة الاخوة المسيحيين افراحهم في عيدهم هي تعبير صادق عن روح المواطنة الحقيقية، ورسالة واضحة باننا شعب واحد يجمعه المصير المشترك، ويقوده الامل في مستقبل افضل يسوده السلام والعدل.
كل عام والاخوة الاقباط بخير، وكل عام ومصر امنة قوية بابنائها، سائلين الله ان يديم على وطننا نعمة الامن والاستقرار، وان يجعل المحبة عنوانا دائما لكل ايامه.
