السيسي من نيقوسيا: ضرورة خفض التصعيد في الشرق الأوسط ورفض قاطع لأي تهديد لأمن الدول العربية
كتبت: إيمان باشا
شارك عبد الفتاح السيسي، اليوم، في العاصمة القبرصية نيقوسيا، في اجتماع تشاوري ضم قادة عدد من الدول العربية ونظراءهم من دول الاتحاد الأوروبي، بحضور رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية.

وشهد الاجتماع مناقشات موسعة حول أبرز المستجدات والتطورات في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب بحث سبل خفض التصعيد الراهن واستعادة السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الرئيس السيسي أن الأزمة الإيرانية ألقت بظلالها السلبية على الوضع الدولي بأسره، لما لها من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة، وحركة الملاحة الدولية، والاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بأمن الطاقة والغذاء، فضلاً عن اضطراب سلاسل الإمداد، محذرًا من مخاطر التلوث النووي المحتمل وما يمثله من كارثة جسيمة.

وشدد الرئيس على أن مصر حرصت، ولا تزال، على بذل جهود مكثفة لاحتواء الصراع ومنع اتساع نطاقه، لا سيما في ظل الهجمات الإيرانية المدانة وغير المقبولة تحت أي ظرف، والتي استهدفت عددًا من الدول العربية، من بينها دول الخليج والأردن والعراق، مؤكدًا إدانة مصر الكاملة لهذه الاعتداءات ورفضها القاطع لأي تهديد يمس أمن واستقرار الدول العربية.

