
كتب نادر جيد
بقلم اللواء ا.ح محمد مجاهد
لما ربنا بيحب عبد بيسخّر له الأحداث عشان تنصفه ده بالظبط اللي حصل مع عبد الفتاح السيسي10 سنين كاملة بيسخنوا الناس عليه وقالوا بيحفر نهر في الصحرا ليه هيجيب ماية منين للدلتا الجديدة إثيوبيا هتعطشكوا والسيسي باع النيل لكن الأيام قالت كلمتها واتضح إنه كان بينقذنا من نفس المصير اللي وقع فيه السودان لما ضربها فيضان السد نفس المشهد اتكرر مع السلاح سخنوا الناس وقالوا بيشتري طيارات ليه وإيه لازمة الرافال لكن لما المنطقة ولعت السلاح ده كان هو خط الدفاع اللي حمى مصر من مصير أسود في وقت جيوش كبيرة حوالينا اتكسرت ونفس الحكاية مع الطرق والمشاريع القومية والمدن الجديدة قالوا بيصرف المليارات على طرق وكباري مالهاش لازمة وبيعمل مدن أشباح النهاردة نفس الشبكات والمدن والمشاريع القومية دي هي موقفة الاقتصاد والاستثمار على حيلهم رغم انهيار دخل قناة السويس والكوارث العالمية والإقليمية الدولار عمال ينزل والاحتياطي النقدي عمال يطلع نفس المشهد مع الجيش وسيناء قالوا الجيش بيهجر أهل رفح عشان يوسع مكان للفلسطينيين السيسي قافل معبر رفح عشان مشارك في الحصار والأيام أثبتت إن كل إجراء اتعمل هناك خصوصا تشديد تأمين الحدود كان لحماية سيناء وحماية أرضها ومنع التهجير وتصفية فلسطين وخنق مشاريع الاحتلال ففهمناها سليمان فعلا كل قرار اتهاجم في وقته ساعتها طوال ١٠ سنين الأيام هي اللي أثبتت إنه مش رفاهية ولا استعراض لكنه حماية لمصر من مصاير شفناها حوالينا وبالمثل حاجات كتيرة حولينا حاليا لسة بتتهاجم ومحدش هيعرف قيمتها غير بعد ١٠ و ٢٠ سنة مصر مشيت في طريق صعب صحيح كلنا دفعنا تمنه من قوتنا لكن وجود قائد شايف قدّام وبيحسبها بالسنين مش باليوم هو اللي فرّق بين دولة واقفة على رجليها ودول اتكسرت وتحيا مصر العظمي صاحبة الرياده ونحن على الحق المبين والله الموفق و المستعان وللوطن صقورا تحميه